الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
102
معجم المحاسن والمساوئ
الحسين عليه السّلام يقول - في حديث - : « إنّ الملائكة إذا سمعوا المؤمن يذكر أخاه بسوء ويدعو عليه قالوا له : بئس الأخ أنت لأخيك كفّ أيّها المستّر على ذنوبه وعورته ، واربع على نفسك ، واحمد اللّه الّذي ستر عليك ، واعلم أنّ اللّه عزّ وجلّ أعلم بعبده منك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1164 . 3 - الأشعثيّات ص 226 : أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « أنّه كان يقول : إيّاكم وسقط الكلام وفصل بني أدم كتب فعليكم بالدعاء ما يعرف ، وإيّاكم والدعاء باللعن والخزي ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد أحكم في كتابه فقال عزّ وجلّ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فمن تعدّى بدعائه بلعن أو خزي فهو من المعتدين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 379 . النهي عن الدعاء على مؤمن ظلمه : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 466 : قال الصادق عليه السّلام : « إذا ظلم الرجل فظلّ يدعو على صاحبه قال اللّه تعالى جلّ جلاله : إنّ هاهنا آخر يدعو عليك يزعم أنّك ظلمته ، فإن شئت أجبتك وأجبت عليك ، وإن شئت أخّرتكما فيوسّعكما عفوي » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 333 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ العبد ليكون مظلوما ، فما يزال يدعو